بعد زيارة مباحثات ولي العهد السعودي يودع سلطان عمان Oman في مطار نيوم

 غادر سطان عُمان، هيثم بن طارق آل سعيد، يوم الاثنين 12 يوليو، مدينة نيوم السعودية، بعد زيارة رسمية للمملكة استغرقت يومين، والتقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وكان في وداع سلطان عُمان لدى مغادرته مطار نيوم، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية.

بعد زيارة مباحثات ولي العهد السعودي يودع سلطان عمان Oman في مطار نيوم

وأشاد سلطان عُمان بما حققته الزيارة وجلسة المباحثات واللقاءات الأخويَّة والاتفاقيات الموقَّعة من نتائج سيكون لها الأثر الطيب في تعزيز العلاقات الأخويَّة الوطيدة والتاريخيَّة المتجذرة، وبما يعود بالنفع على شعبي البلدين الشقيقين بالخير والنماء.

وأصدرت الدولتان بيانًا مشتركًا في ختام الزيارة، أشار إلى المباحثات التي عقدها سلطان عُمان مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حول آفاق التعاون المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.

كما أشار البيان إلى التوقيع على مذكرة تفاهم حول تأسيس مجلس تنسيق عُماني سعودي لتعزيز علاقاتهما الثنائية في شتى المجالات، والاتفاق على على "توجيه الجهات المعنية للإسراع في افتتاح الطريق البري المباشر والمنفذ الحدودي الذي سيُسهم في سلاسة تنقّل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين".

وأكدت الدولتان عزمهما على "رفع وتيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال تحفيز القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية تحقّق طموحات الشعبين وتساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ورؤية عُمان 2040، وعبر إطلاق مجموعة من المبادرات المشتركة والتي تشمل مجالات تعاون رئيسية منها الاستثمارات في منطقة الدقم، والتعاون في مجال الطاقة، بالإضافة إلى الشراكة في مجال الأمن الغذائي، والتعاون في الأنشطة الثقافية والرياضية والسياحية المختلفة".

وحول القضايا الإقليمية، أكدت الدولتان على "تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية قائم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، ومبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق"، بحسب البيان.

كما أكدت الدولتان على "أهمية التعاون والتعامل بشكلٍ جديٍ وفعّال مع الملف النووي والصاروخي الإيراني بكافة مكوناته وتداعياته وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار".


أحدث أقدم