الصحة ومؤسسة الجليلة تدعمان منظومة الخدمات الصحية

 يواصل معرض ومؤتمر الصحة العربي في دبي فعالياته عبر تنافس الجهات الصحية بتقديم مجموعة من الحلول الرقمية والخدمات المبتكرة للارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية.

الصحة ومؤسسة الجليلة تدعمان منظومة الخدمات الصحية

وعلى هامش فعاليات المعرض والمؤتمر، اتفقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع مؤسسة الجليلة على تعزيز التعاون في مجال دعم الأبحاث الصحية والطبية في دولة الإمارات بهدف تمكينها من الارتقاء بمخرجاتها إلى أفضل المستويات العالمية.

ويمثل هذا الاتفاق إطار عمل رسمياً للتعاون بين الطرفين في مجال البحوث الصحية والطبية. وشهد توقيع الاتفاقية الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حيث وقّع الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة ممثلاً الوزارة، فيما وقع من طرف مؤسسة الجليلة الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي، بحضور عدد من المديرين والمسؤولين لدى الطرفين.

ويشمل نطاق الاتفاقية التعاون في مشاريع البحوث الصحية الوطنية المشتركة التي تتميز بمخرجات واضحة بما في ذلك فرص تدريبية ونشر البحوث والمشاركة في المؤتمرات الصحية والطبية وغيرها. وتوفير مساحة مكتبية للعاملين في مجالات البحوث الصحية من الباحثين والأعمال المتعلقة بالنشاطات البحثية.

واستخدام قاعات التدريب الخاصة بالطرفين وفق السياسات والإجراءات المتبعة والمتعلقة بحجز القاعات وبالمواعيد المتاحة. وتطوير مقترحات برامج البحوث التعاونية المشتركة لتمكين العاملين للاستفادة والاستغلال الأمثل للموارد والمختبرات والأجهزة المتاحة لدى الطرفين. ودعم برامج الابتكار في المجالات الصحية والطبية المستندة على مخرجات ونتائج البحوث الصحية.

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن التعاون مع مؤسسة الجليلة يأتي في إطار مخرجات الاستراتيجية الوطنية للأبحاث الصحية التي تشكل منصة علمية مبتكرة تهدف إلى توحيد الجهود في الدولة على مختلف المستويات، لتطوير ودعم ونشر الأبحاث العلمية، وتعزيز الثقافة البحثية الصحية.

ومن جانبه قال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية إن هذا التعاون البناء يمثل إطار عمل شاملاً يعزز الجهود المشتركة وتبادل الخبرات في مجال الأبحاث والبيانات الصحية والمكتبات البحثية، وتوفير بيئة داعمة للبحث العلمي الطبي، وإيجاد الحلول المستدامة للتحديات الصحیة في المجتمع، للكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها.


أحدث أقدم